يدين مركز الديمقراطية وحقوق العاملين مقتل الصياد الفلسطيني محمد بكر، ويدعو لتوفير الدعم والحماية الدوليين للصيادين الفلسطينيين

  • الرئيسية
  • /
  • أخبار و نشاطات
  • /
  • يدين مركز الديمقراطية وحقوق العاملين مقتل الصياد الفلسطيني محمد بكر، ويدعو لتوفير الدعم والحماية الدوليين للصيادين الفلسطينيين

يدين مركز الديمقراطية وحقوق العاملين مقتل الصياد الفلسطيني محمد بكر، ويدعو لتوفير الدعم والحماية الدوليين للصيادين الفلسطينيين.

يدين مركز الديمقراطية وحقوق العاملين مقتل الصياد الفلسطيني محمد بكر، ويدعو لتوفير الدعم والحماية الدوليين للصيادين الفلسطينيين


أطلقت الزوارق الحربية الاسرائيلية يوم أمس الاثنين الموافق 15/5/2017 النار تجاه مجموعة من مراكب الصيادين الفلسطينيين أثناء تواجدها في عرض البحر بمنطقة شمال غرب مدينة بيت لاهيا بمحافظة شمال غزة، مما أدى إلى إصابة الصياد محمد ماجد فضل بكر (25 عاما) والذي فارق الحياة متأثرا بجراحه بعد ساعات.


ويفيد الصياد عمران بكر (33 عاما) وهو شقيق الشهيد وقد كان متواجدا معه أنه عند حوالي الساعة التاسعة من صباح يوم أمس قامت زوارق الاحتلال بمحاصرة (حسكة ماتور) التي كانوا على متنها وهم أربعة صيادين من عائلة بكر وكانوا على بعد حوالي (2.5 ميل) من شاطئ بحر بيت لاهيا حيث أطلق جنود الاحتلال النار عليهم مما أدى إلى إصابة شقيقه محمد بكر بطلق ناري بالصدر وبقي ينزف، وبدأوا بالصراخ تجاه الجنود لإعلامهم أن أحدهم مصاب وعلى إثرها اقترب الطراد الاسرائيلي للقارب واقتاد المصاب محمد نحو ميناء المجدل لكن بعد ساعات قليلة أعلن عن وفاته.


إن المركز في الوقت الذي يعبر عن تضامنه الكامل مع عائلة الشهيد وقطاع الصيادين بشكل عام فإنه يؤكد مطالبته العالم بكل مؤسساته الدولية بالعمل على وقف الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية تجاه الصيادين باعتبارهم سكان مدنيين محمين وتوفير الحماية لهم وهم يبحثون عن مصادر رزقهم. كما يطالب الجميع بدعم وإسناد هذا القطاع من خلال توفير مقومات الصمود لهم في مواجهة انتهاكات الاحتلال.


تجدر الإشارة إلى انه ومنذ عام 2007 قتلت قوات الاحتلال (5) صيادين وأصيب (107) آخرين، واعتقلت (547) وصادرت (181) قاربا يعمل في هذا القطاع.

"المصدر: مركز الميزان لحقوق الانسان"


$imgcount2=1