مركز الديقراطيّة وحقوق العاملين ينظّم منتداه النقابيّ السنويّ التاسع

مركز الديقراطيّة وحقوق العاملين ينظّم منتداه النقابيّ السنويّ التاسع.

تحت عنوان " حركة نقابيّة موحدة على أساس إنتخابات ديمقراطيّة من القاعدة إلى القمة"

مركز الديقراطيّة وحقوق العاملين ينظّم منتداه النقابيّ السنويّ التاسع


بيت لحم - اختتم مركز الديمقراطيّة وحقوق العاملين منتداه النقابيّ السنويّ التاسع، بعنوان" نحو حركة نقابيّة موحدة على أساس إنتخابات ديمقراطيّة من القاعدة إلى القمة"، والذي عقد في مدينة بيت لحم، في الفترة ما بين 26 تموز لغاية 28 تموز 2018، بهدف تحليل الوضع النقابي في فلسطين في ضوء مشروع قانون النقابات قيد النقاش، ومناقشة آليات توحيد النقابات العماليّة.

 

شارك في المنتدى 47 مشاركاً من بينهم 12 مشاركة، يمثلون 34 نقابة واتحادًا نقابيّاً، شملت: اتحاد العاملين في الجامعات والكليات الحكوميّة بمشاركة النقابات الفرعيّة الأربع للاتحاد : نقابة العاملين في كلية الأمة، نقابة العاملين في جامعة خضوري بفروعها في رام الله، طولكرم، والعروب، كما شاركت النقابة العامّة للعاملين في القطاع الصحيّ الخاص وفرعيها المتمثلين في نقابة العاملين في مستشفى الزكاة، ونقابة العاملين في المستشفى الأهلي، وكذلك نقابات العاملين في البلديات في بلديات قلقيلية، والخليل، والظاهرية، وإذنا، والياسرية، وحلحول ، ونقابة العاملين في رياض الأطفال والمدارس الخاصّة فرع طولكرم، والنقابة العامّة للكهربائيين الفلسطينيين بفروعها في كل من طوباس، ويطا ، والخليل، ونقابة العاملين في شركة كهرباء جنوب الخليل، ونقابة موظفي البنوك وشركات التأمين، ونقابة العاملين في الهلال الأحمر بفرعيها في  رام الله وطولكرم ، نقابة العاملين في شركة التأمين الوطنيّة، نقابة خدمات الإسعاف والطوارئ، نقابة عاملات صحة المجتمع، نقابة العاملين في الخدمات البريديّة وفروعها في رام الله، الخليل، قلقيلية، جنين، بيت لحم ، نقابة العاملين في جمعية الإحسان الخيريّة، ونقابة العاملين في شركة دار الشفاء للصناعات الدوائية.

 

 مدير مركز الديمقراطيّة وحقوق العاملين السيّد حسن البرغوثي في كلمته الإفتتاحية، قدم شرحاً  مفصّلاً عن أوضاع الحركة النقابيّة في فلسطين، وتطرّق إلى الأوضاع العامّة والآفاق المتوقعة للعمل النقابيّ والوضع السياسيّ بشكل عام، متخذّاً النقابات المستقلة في البلدان العربية كمثالاً للنقابات وعملها على المستوى الدوليّ كما في تونس والأردن.

 

السيّد محمد السويطي عضو نقابة العاملين في بلدية الياسريّة، ، استعرض ورقة عمل شرح فيها آلية عمل الهيئات المحليّة خلال سنوات الإحتلال وفي ظل السلطة الوطنيّة الفلسطينيّة، والإطار القانونيّ المنظّم للعاملين في الهيئات المحليّة، بالإضافة إلى الإشكاليات التي تواجه عمل النقابات العاملين في الهيئات المحلية.

 

وخلال أعمال المنتدى، تم تقسيم المشاركين إلى 3 مجموعات عمل لتحليل واقع الحركة النقابيّة في فلسطين، والمشاكل التي تعاني منها النقابات إضافة الى المجموعة الخاصة بالعاملين في الهيئات المحلية لوضع المقترحات والحلول لها، ومن أبرز هذه المشاكل: قلة الوعيّ النقابيّ لدى الهيئات العامّة والإداريّة في النقابات، وعدم التواصل الفعّال بين النقابات وذلك لعدم وجود جسم نقابيّ موحد، وغياب قانون خاص بالتنظيم النقابيّ وتشريعات أخرى تحمي حرية ممارسة الحق في التنظيم النقابيّ، بالإضافة إلى تدخل الأحزاب السياسيّة في إختيار قيادة الأجسام النقابيّة، وكذلك غياب الشفافية والمصداقية في عمل بعض الأجسام النقابيّة ممّا يزيد فرصة الفساد المالي والإداري فيها.

 

وخلال المنتدى، قدّم بعض النقابيين مجموعة من المداخلات مشيرين إلى الصعوبات التي تواجههم في الدفاع عن حقوق العاملين واهتماماتهم. من جهتها، رئيسة نقابة العاملات في رياض الأطفال فرع طولكرم، أمينة حواشين، دعت الى ضرورة التركيز على الفئات الأكثر تهميشاً مثل قطاع العاملات والعاملين في رياض الأطفال، فيما يتعلق بتطبيق قانون الحد الأدنى للأجور والكثير من الحقوق الأساسيّة الأخرى.

 

واختتمت فعاليات المنتدى بعرض أهم النتائج والتوصيات المقترحة التي خرج بها المشاركون، أبرزها تشكيل لجنة تنسيقيّة مكونة من 8 أعضاء من بينهم إمرأة واحدة، للعمل على تصويب أوضاع النقابات، ووضع خطة إستراتيجيّة لتوحيد آلية العمل والأهداف المرجوة من جميع النقابات.

 

ومن ضمن التوصيات التي طرحها المشاركون، إقرار قانون خاص بالتنظيم النقابيّ، وإلغاء التمثيل الحزبيّ في شغل المناصب القياديّة للنقابات، ومساعدة النقابات في وضع خطط استراتيجية لها، من اجل تعزيز مشاركتها في  لجان الحوار الثلاثيّة.

 

$imgcount2=1
$imgcount2=2
$imgcount2=3
$imgcount2=4
$imgcount2=5
$imgcount2=6