مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في فلسطين يعقد لقاء حول أفضل الممارسات للهيئات المحلية في توفير بيئة ملائمة لعمل المرأة

  • الرئيسية
  • /
  • أخبار و نشاطات
  • /
  • مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في فلسطين يعقد لقاء حول أفضل الممارسات للهيئات المحلية في توفير بيئة ملائمة لعمل المرأة

مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في فلسطين يعقد لقاء حول أفضل الممارسات للهيئات المحلية في توفير بيئة ملائمة لعمل المرأة.

ضمن مشروع " المساواة بين الجنسين في المجال الاقتصادي: حقنا وأولويتنا"، مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في فلسطين يعقد لقاء حول أفضل الممارسات للهيئات المحلية في توفير بيئة ملائمة لعمل المرأة

 رام الله – 20/12/2021 - عقد مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في فلسطين، الخميس 16/12/2021  فعالية حول أفضل الممارسات للهيئات المحلية في توفير بيئة ملائمة لعمل المرأة في قاعة جمعية الهلال الأحمر- البيرة، بحضور 32 مشارك ومشاركة من وزارت المرأة والحكم المحلي والبلديات ومجالس الظل ومجالس محلية وقروية ومؤسسات نسوية قاعدية.

تأتي هذه الفعالية ضمن مشروع "المساواة بين الجنسين في المجال الاقتصادي: حقنا وأولويتنا"، والذي ينفذه مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في فلسطين بالشراكة مع المنظمتان الإيطاليتين COSPE وEducAid، وجمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

افتتح اللقاء بكلمة السيدة هويدا أحمد، من مركز الديمقراطية وحقوق العاملين، والتي أكدت فيها على أهمية دور الوزارات والهيئات المحلية والمجتمع المدني في توفير بيئة ملائمة لعمل المرأة، وأهمية التدخلات على المستوى المحلي من أجل تعزيز المشاركة الاقتصادية للنساء وتبادل المعلومات والخبرات في هذا المجال بهدف تعميم التجارب.

بدروه، عرض السيد يوسف عوده، مسؤول لجان الإرشاد والتوجيه "إسناد" في وزارة شؤون المرأة، دور الوزارة في إشراك المرأة في أعمال لجان الإسناد في الهيئات المحلية منذ بدء جائحة كوفيد-19، بالتعاون مع وزارة الحكم المحلي، وقال عودة: "وصل عدد لجان الإسناد في الهيئات المحلية إلى 300 لجنة إسناد دائمة مكونة من الكفاءات النسوية، وموزعة على جميع محافظات الوطن بين القرى والمخيمات بمتوسط سبع أعضاء لكل لجنة"، وأضاف: "تهدف هذه اللجان إلى تقديم خدمات الإرشاد والتوجيه لجميع الفئات خاصة الفئات المهمشة، وخلق قيادات شابه لتغيير الصورة النمطية عن مشاركة المرأة في شتى مجالات الحياه، والمساهمة في تمكين المرأة سياسيا واجتماعيا واقتصادياً".

الأستاذ صايل حنون، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة في وزارة الحكم المحلي، أكد بدوره على أهمية دور المرأة في التنمية المستدامة من خلال العديد من البرامج التي تنفذها الوزارة في اتجاه مشاركة المرأة وتمكينها. أضاف حنون: "برنامج تمكين المرأة في صنع القرار الذي تنفذه الوزارة، يهدف إلى وصول المرأة الى دوائر صنع القرار في الهيئات المحلية، حيث يعمل البرنامج على بناء قدرات عضوات الهيئات المحلية، وربطهن بقيادات نسوية من خلال برنامج التوجيه الذي كان جزء من البرنامج العام".

بعد ذلك، عرض ممثلي عن البلديات والمجالس المحلية المشاركة تجاربهم التي تسلط الضوء على أفضل الممارسات في تسهيل مشاركة المرأة الاقتصادية وتمكينها. وقدمت السيدة تمارا حداد، عضو مجلس بلدي البيرة عرض عن المبادرات والبرامج والدورات التوعوية والارشادية والمعونات الانسانية والانمائية والتنموية والتمكينية التي نفذتها البلدية للنساء بشكل عام ولفئة ذوي الاعاقة (ذوي الهمم) بشكل خاص، مثل تطوير صندوق خاص لفئة النساء ذوات الهمم والذي تم فيه تقديم الدعم لهن بالتحديد خلال جائحة كورونا، وسوق الفلاحين الاسبوعي في مركز البيرة الثقاف، وورش وتدريبات عديدة على عمل المشاريع الصغيرة.

بدورها عرضت السيدة هبة مصطفى، مسؤولة العلاقات العامة في بلدية عنبتا، دور البلدية في تشجيع المرأة على الانخراط في الحياة الاقتصادية من خلال تنظيم معارض للمنتجات النسائية وكذلك المساعدة في تحسين نوعية حياة النساء في عنبتا، وخاصة النساء ذوات الإعاقة. كما عرضت السيدة خديجة أقرع من بلدية قبلان، اهم نشاطات البلدية الخاصة بتوفير بيئة ملائمة لعمل المرأة والتي تتماشى مع احتياجات ذوات الإعاقة، منها مشروع خلق فرص عمل للنساء من خلال برنامج الوكالة، وانشاء منتدى الخريجين الثقافي ومكتبة البلدية، واشراك المرأة في اعداد الخطة التنموية المحلية للبلدة، وبرنامج التدريب المهني لذوي الإعاقة، وتشكيل لجنة المساندة والارشاد النسوية بالتعاون مع وزارة شؤون المرأة. وبدوره قدم السيد اسامة حمران شرح عن مجموعة من المبادرات والبرامج التي تنفذها بلدية عرابة لصالح تمكين النساء اقتصاديا مثل تخصيص اراضي لتنفيذ مشروع زراعي نسوي استفادت منه 9 سيادات في البلدة.

السيدة اسمهان عووادة، عضوة مجلس قروي الكوم قضاء الخليل، عرضت دورها البارز في تطوير أنشطة المجلس وتفعيل الدور المجتمعي للنساء في تلك المنطقة تجاوزا للكثير من العقبات وبفضل دعم رئيس المجلس البلدي السابق، وصولا الى تأسيسها لمركز إيثار النسوي، الاول من نوعه في المنطقة والذي يقدم خدمات للنساء. اما الناشطة الشابة بيان أبو فخيدة، من جمعية راس كركر، تحدثت عن مسيرتها في تفعيل وتثبيت دور النساء في البلدة من خلال انشطة لجنة الاسناد والتي ادت الى كسب دعم المجلس المحلي لبزار لرياديات الاعمال الذي نظمته الجمعية، وقالت: "نسعى في الجمعية الى تعزيز المبادرات النسوية والشبابية الهادفة الى تفعيل دور المرأة المجتمعي، وتنمية القدرات القيادية للنساء بكافة قطاعاتها، وكذلك الاهتمام بتنمية قدرات المرأة الريفية وتمكينها للمشاركة في الحياة العامة."

وقد ساهمت الفعالية في تبادل الخبرات والافكار وخرجت بالعديد من التوصيات الهامة، منها ضرورة مأسسة لجان ووحدات المرأة في البلديات واعتمادها ضمن الهياكل الرئيسية للبلديات والهيئات المحلية، كذلك ضرورة تعميم قانون الهيئات المحلية على جميع الهيئات، وعقد دورات متخصصة للعضوات الجدد في الهيئات المحلية حتى يصبح لدى جميع العضوات فهم كافي لكافة بنود القانون من الناحية العملية والنظرية، وضرورة تحديد احتياجات النساء في الهيئات المحلية بشكل دقيق، حتى تتمكن الوزارات المعنية في عكس هذه الاحتياجات في سياسات الوزارة وخططها الاستراتيجية.


$imgcount2=1
$imgcount2=2
$imgcount2=3