مركز الديمقراطية وحقوق العاملين يساهم في تطوير المهارات الإعلامية والحياتية لدى المنظمات القاعدية النسوية

  • الرئيسية
  • /
  • أخبار و نشاطات
  • /
  • مركز الديمقراطية وحقوق العاملين يساهم في تطوير المهارات الإعلامية والحياتية لدى المنظمات القاعدية النسوية

مركز الديمقراطية وحقوق العاملين يساهم في تطوير المهارات الإعلامية والحياتية لدى المنظمات القاعدية النسوية.

خرجت مجموعة من ممثلات جمعيات نسوية تعاونية بمسودة أولية لأهم معايير تقييم المنتج الإعلامي في المؤسسات المشاركة من منظور النوع الاجتماعي، وجاء ذلك خلال الدورة التدريبية الثالثة من نوعها والتي عقدها مركز الديمقراطية وحقوق العاملين حول المهارات الإعلامية والحياتية. إذ حضر الدورة سبعة عشر متدربة مثلن ثماني جمعيات نسوية تعاونية تشمل: جمعية النماء للمرأة الريفية، وجمعية بلعا التعاونية الاستهلاكية، وجمعية سيدات بلعا، وجمعية أصوات لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، وجمعية عنبتا التعاونية، وجمعية طوباس الخيرية، وجمعية طولكرم الخيرية، وجمعية تنمية المرأة الريفية (جيوس التعاونية)، ومركز نسوي الأغوار الشمالية.

إذ تأتي الدورة ضمن إطار مشروع: "المساواة بين الجنسين في المجال الاقتصادي: حقنا أولويتنا" والممول من الاتحاد الأوروبي، والذي يشارك في تنفيذه مركز الديمقراطية وحقوق العاملين بالشراكة مع مؤسسة كوسبي الإيطالية وجمعية المرأة الفلسطينية العاملة للتنمية، وإيديوكايد، وبتمويل مشترك من صندوق العدالة الاجتماعية التابع لتحالف الخدمة العامة في كندا.
وقادت الدورة التدريبية التي مزجت ما بين النهج العملي والنظري والمستمرة لمدة ثلاثة أيام ما بين 28-30/12/2021، المدربة لبنى الأشقر التي تناولت من خلال تدريبها أخلاقيات التعامل مع وسائل الإعلام وأهم المهارات التي يجب اكتسابها أثناء إجراء المقابلات، وكيفية التحضير للمقابلة وأساليب إجرائها، وأساليب مواجهة الصحفي، ولغة الخطاب ولغة الجسد، ومهارات كتابة الأخبار الصحفية، وطرق الاستخدام الفعال لأدوات وسائل الإعلام الاجتماعي، وأخلاقيات استخدام الانترنت ومصادر بناء المعلومات.
وقالت المتدربة خديجة دعاس ممثلة جمعية عنبتا التعاونية: "تعلمت من خلال الدورة كيف أقف بثقة أمام الكاميرا وكيف أبتعد عن الأخطاء التي كنت أقع فيها في السابق، وكيفية التواصل مع الآخرين، وآلية نقل خبراتنا للناس. أما ممثلة جمعية جيوس التعاونية، شيماء بيضة فقالت: "من خلال الدورة تعلمت كيف أقف أمام الشاشة، وكيفية الحديث بلباقة والتعبير عن رأيي".
وتخلل التدريب أيضاً الممارسة العملية للمهارات التي تم عرضها خلال الدورة من خلال مجموعات العمل ولعب الأدوار، إذ تدربت المشاركات على آلية صناعة المحتوى المكتوب على وسائل التواصل الاجتماعي، وحملات الضغط والمناصرة الإعلامية، وتم إجراء مقابلات تلفزيونية عملية عرضت لاحقاً للاستفادة منها ووضع الملاحظات على ما تم تقديمه وتصويره خلال الدورة.
وبدورها قالت منتهى عودة ممثلة لجمعية أصوات لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية: "تعلمت آلية التحضير لمؤتمر صحافي، وكيفية إطلاق حملة إعلامية لجمعيتي"، وأكدت سلمى برقاوي ممثلة جمعية عنبتا: "لقد اكتسبت خبرة حول إعداد حملة لجمعيتي ومنتجاتي، والفرق بين مقابلة التلفزيون ومقابلات الشارع".
في نهاية الدورة اتفقت المتدربات على إعداد خطط إعلامية وفقاً لما تعلمنه خلال الدورة، مع تطوير صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بجمعياتهن، والتركيز على نشر الإعلانات والأخبار المتعلقة بعملهن.
$imgcount2=1