مركز الديمقراطية وحقوق العاملين والمؤسسات الشريكة ينفذ جولة ومسار في الأغوار الشمالية على شرف شهر آذار- شهر المرأة

  • الرئيسية
  • /
  • أخبار و نشاطات
  • /
  • مركز الديمقراطية وحقوق العاملين والمؤسسات الشريكة ينفذ جولة ومسار في الأغوار الشمالية على شرف شهر آذار- شهر المرأة

مركز الديمقراطية وحقوق العاملين والمؤسسات الشريكة ينفذ جولة ومسار في الأغوار الشمالية على شرف شهر آذار- شهر المرأة.

ضمن حملة التوعوية السنوية وتحت شعار "تحقيق المساواة في عالم العمل حق لجميع النساء"، مركز الديمقراطية وحقوق العاملين والمؤسسات الشريكة ينفذ جولة ومسار في الأغوار الشمالية على شرف شهر آذار- شهر المرأة 

رام الله- 31-3-2022 - ضمن أنشطة مشروع "المساواة بين الجنسين في المجال الاقتصادي: حقّنا وأولويتنا" الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي ينفذه المركز الديمقراطية وحقوق العاملين بالتعاون مع جمعية المرأه العاملة الفلسطينية للتنمية ومؤسسة كوسبي ومؤسسة إديوكيد، نفذ المركز وبالتنسيق مع اتحاد النقابات الجديده - فرع طوباس ، فعالية جولة ومسار في الأغوار الشمالية – بردلة في 29 اذار، هدفت الفعالية إلى تسليط الضوء على الفرص والتحديات التي تواجه النساء  في الأغوار الشمالية في الحصول على فرص عمل دون تمييز وممارسة المهنة التي تختارها النساء وتناسبهن، وأهمية دعم الجهات الرسمية والمجتمع المدني لتمكينهن من إيجاد فرص عمل لائقة، كما تضمنت الفعالية مداخلات من نساء حول تجاربهن والتحديات التي تواجههنّ في الحصول على فرص عمل، إضافة إلى تقديم تعريف لمنطقة الاغوار الشمالية وطبيعة النشاط الاقتصادي فيها، خاصة مجال عمل النساء، إلى جانب حلقة نقاش حول واقع عمل النساء في الاغوار الشمالية  عموماً وفرص التقدم والتغلب على التحديات.

تحدث رشيد خضير، من حملة أنقذوا الأغوار، عن التجارب الناجحة في منطقة الأغوار من حيث تعزيز صمود المزارعين والمزارعات في المناطق المصنفة (ج) من خلال توفير الدعم والمساندة للعائلات الفلسطينية. كما أشار إلى تجربة ناجحة أخرى تمثلت في تشكيل جمعية تعاونية للتصنيع الغذائي والزراعي مكونة من 15 شابا وشابة (10 ذكور و 5 إناث) حيث عملت هذه التعاونية على زراعة قطعة من الأرض وتسويق المنتجات غذائة وصابون للمساهمة في تحسين مستوى دخلهم، موضحاً لسلسلة من التحديات والتعقيدات التي يفرضها قانون التعاون الفلسطيني والتي تتمثل في ضرورة فتح حساب بنكي وإيداع رأس مال فيه من أجل تسجيل التعاونية رسمياً، وهذا يشكل عائقاً كبيراً أمام الشباب والشابات من حيث توفير رأس المال الكافي والتغلب على القيود المصرفية، وبالرغم من التحديات والمعيقات إلا أن القائمين والقائمات على التعاونية يمضون بخطى واثقة ورؤية جديدة للتمكين الاقتصادي للنساء والشباب في منطقة الأغوار.

وقد أكد العديد من المشاركين والمشاركات بضرورة تكثيف العمل مع النساء في منطقة الأغوار، خاصة وأنهنّ يتعرضن لانتهاكات جسيمة لحقوقهنّ الاقتصادية، كما افادت كل من السيدة فريال دراغمة والسيدة كفاح فريحات من ان هناك نساء يعملن لساعات طويلة في الزراعة مقابل أجر يومي لا يتعدى السبعين شيكل، بينما يحصل الذكور على 100 شيكل  لنفس العمل وبنفس الظروف، وعدم منح الاجازات مدفوعة الاجر منها اجازه الامومة، وكأن هناك انعدام لتطبيق احكام قانون العمل الفلسطيني على العاملين والعاملات في هذه المناطق، وتحدثت فريال ايضا عن معاناة النساء العاملات في المستوطنات الاسرائيلية من حيث عدم منح الحقوق العمالية وانتهاك الاجور والمعاملة السيئة التي يتعرضن لها، علما ان النساء من المنطقة  تركوا العمل فيها منذ سنوات.

وحول هذا الموضوع تحدث السيد خالد سمارة  مدير مديرية عمل طوباس عن مشروع توفير فرص عمل بديلة للنساء كانت تعمل في المستوطنات وطالب من النساء العاملات التعاون مع الجهات المختصة لرصد وتوثيق حالات الانتهاكات لمحاولة الوصول الى معالجة هذه الظروف حيث اشار الى تمنع العاملات والعاملين التعاون في العديد من المرات لرصد هذه الانتهاكات من خلال مقابلات شخصية او استمارات.

وباستكمال المسار والوصول الى مركز نسوي الاغوار الشمالية تحدثت المشاركة في الفعالية السيدة فريال صوافطة، مديرة المركز، عن معاناة العاملين/ت في هذه المنطقة والتي تعاني من إهمال وتجاهل من قبل الجهات الرسمية حيث أن النساء في المناطق المستهدفة، يفتقدن للدعم مما يزيد من حدة المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها هذه النساء ويحد من فرص مساهمتهن في النشاط الاقتصادي، وأضافت صوافطة أن الجهات المانحة تضع شروطاً مقيدة لتمويل البرامج التنموية في منطقة الأغوار مما يقلل من فرص الاستفادة، وذكرت قيود ومنها ما يتعلق في عمر المستفيدين الذي لا يتناسب مع عمر النساء التي بامكانها انشاء مشروع اقتصادي ذاتي ومضت في حديثها قائلةً "إن سكان منطقة الأغوار بشكل عام يفتقدون للمعرفة بحقوقهم وبالأدوات اللازمة للدفاع عن هذه الحقوق. هناك ضرورة لتصميم تدخلات تراعي احتياجات النساء وضرورة تنفيذ لقاءات توعوية وأنشطة بناء قدرات لتعزيز المساهمة الاقتصادية للنساء و بناء قدراتهنّ للدفاع عن حقوقهنّ".

ومن ثم توجه المشاركين/ت مشيا على الاقدام الى خربة الحمة التي تشمل عين ماء تم حمايته والبدء في زراعتة واستغلال الاراضي المجاورة من قبل النشطاء في بردلة والتعاونية الحديثة، وتم اختتام الجولة بفقرة موسيقية وغناء والقاء شعر من قبل شابات مشاركات في الجولة وحلقة نقاش حول التحديات والحلول الممكنة لايجاد اسواق للمنتحات التي تصنعها النساء من خلال مشاريع ذاتية او الجمعيات والتعاونيات وتم تبادل وجهات النظر والخبرات بين المشاركين/ت، وثمنَ المشاركون والمشاركات، من خارج منطقة الأغوار، الفعالية وأكدوا/ أكدنّ أنها ساهمت في التعرف على الظروف الاقتصادية التي يعيشها المجتمع الفلسطيني في الأغوار بشكل عام، والنساء بشكل خاص. كما أكدّ المشاركون والمشاركات على ضرورة الضغط على الجهات الرسمية لزيادة دعمها للفلسطينيين والفلسطينيات في المنطقة، خاصة وأن الأغوار تشكل سلة الغذاء الفلسطيني الرئيسة. واكدو على ضرورة حماية حقوق النساء في القطاع الاقتصادي والحد من انتهاك حقوقهن ووقف التمييز بحقهن، على قاعدة مساواة النوع الاجتماعي في كافة المجالات.

$imgcount2=1
$imgcount2=2
$imgcount2=3
$imgcount2=4
$imgcount2=5
$imgcount2=6
$imgcount2=7
$imgcount2=8
$imgcount2=9
$imgcount2=10
$imgcount2=11
$imgcount2=12