Skip to main content
x

مركز الديمقراطية يدعم التعليم في غزة من خلال مشروع الطوارئ للعمال وأسرهم

يعمل المركز على دعم العاملين والعاملات الذين فقدوا وظائفهم نتيجة الحرب على قطاع غزة، خاصةً العاملين والعاملات في رياض الأطفال، من خلال مشروع الدعم الطارئ للعمال الفلسطينيين وأسرهم في القطاع الذي ينفذه المركز.

تم توقيع عقود مؤقتة مع 50 معلمًا ومعلمة للعمل ضمن برنامج الدعم التربوي والتأهيلي للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 7 سنوات، بهدف تقديم الدعم التعليمي لهم.

تم توزيع المعلمين والمعلمات للعمل في 16 نقطة تعليمية تم إنشاؤها بالتعاون مع المؤسسات المحلية الشريكة للمركز. كما تم توفير مستلزمات القرطاسية لجميع النقاط التعليمية، إضافة إلى بعض احتياجات الشوادر لتغطية وتوسيع المساحات التعليمية في بعض النقاط الأخرى. ويأتي ذلك في إطار المساهمة في تحسين ظروف وبيئة النقاط التعليمية لتلبية احتياجات الدعم التعليمي والتربوي للأطفال، في ظل استمرار الحرب على غزة وتوقف العملية التعليمية لأكثر من عام.

بدعم من مؤسسة “ميزيرور”.

“تدريب 22 سيدة في غزة على مهارات إعادة تدوير الملابس لتعزيز قدراتهن الاقتصادية”

أنهى مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في غزة برنامجًا تدريبيًا استهدف تأهيل وتدريب 22 سيدة من محافظات الوسطى والجنوب في قطاع غزة، بهدف تمكينهن من اكتساب مهارات إعادة تدوير الملابس القديمة وقطع القماش المتوفرة. يسعى هذا التدريب إلى تعزيز قدرات النساء الاقتصادية، مما يتيح لهن فرصًا لتوليد دخل مالي ودعم أسرهن في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها القطاع منذ أكثر من عام

أعربت المشاركات عن سعادتهن بالمشاركة في هذا البرنامج التدريبي، حيث أسهم في تحسين حالتهن النفسية وساعدهن على الاندماج مجددًا في الأنشطة المجتمعية. كما تمكنت النساء خلال فترة التدريب القصيرة من إنجاز احتياجاتهن الشخصية من الملابس، مما يعكس تطورًا ملموسًا في مهاراتهن في مجال إعادة التدوير.

تأمل المشاركات أن يكون هذا التدريب خطوة أولى نحو خلق فرص عمل مستدامة لهن في ظل استمرار الحرب.

جاء هذا التدريب بدعم من مؤسسة حقوق الإنسان في العمل.
. soutien de la Fondation des Droits de l’Homme au Travail

اليوم الدولي للقضاء على الفقر والأزمة في غزة

في اليوم الدولي للقضاء على الفقر 2024، يواجه الفلسطينيون المجاعة ومستويات غير مسبوقة من الفقر نتيجة الإجراءات التي تفرضها سلطة الاحتلال الإسرائيلي.

يُذكرنا اليوم الدولي للقضاء على الفقر، الذي يُحتفل به في 17 أكتوبر، بالحاجة العالمية لتوحيد الجهود لمكافحة الفقر. ومع ذلك، في غزة والضفة الغربية، تدهورت الأوضاع بشكل كبير خلال العام الماضي.

وأشار تقرير للبنك الدولي في مايو 2024 إلى أن الاقتصاد الفلسطيني فقد نصف مليون وظيفة منذ أكتوبر 2023. يشمل ذلك فقدان حوالي 200,000 وظيفة في قطاع غزة، و144,000 وظيفة في الضفة الغربية، و148,000 وظيفة للفلسطينيين من الضفة الغربية العاملين في سوق العمل الإسرائيلي.

وفي تحديث آخر للبنك الدولي صدر في سبتمبر 2024، تبين أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية في فلسطين قد تدهورت إلى درجة أن سكان غزة بالكامل تقريبًا يعيشون في الفقر. كما أشار التقرير إلى أن الضفة الغربية شهدت انكماشًا اقتصاديًا حادًا منذ أواخر 2023، مما أدى إلى ارتفاع كبير في معدلات الفقر، حيث تضاعفت نسبة الفقر قصيرة الأجل من 12% إلى 28% بحلول منتصف 2024. تشير هذه الاتجاهات إلى أزمة متفاقمة لها تداعيات طويلة الأجل على السكان.

في غزة، يعيش 2.3 مليون فلسطيني محاصرين من قبل إسرائيل لأكثر من عام في منطقة حرب نشطة، يتعرضون للقصف والتدمير المستمر للمنازل والبنية التحتية والمنشآت الصحية، ويُجبرون على النزوح مرارًا وتكرارًا، دون أي أمل في الأمان حتى أثناء تلقي العلاج في المستشفيات. بسبب القيود الشديدة التي تفرضها إسرائيل على البضائع والإمدادات المسموح بدخولها إلى غزة، والحصار التام على القطاع بأكمله أو أجزاء منه (مثل شمال غزة في الوقت الحالي)، يتعرض جميع سكان غزة لظروف مجاعة، وقد مات بعض الفئات الأكثر ضعفًا جوعًا. وفقًا لأحدث تقرير IPC بالشراكة مع الأمم المتحدة، يعاني 96% من السكان، أي حوالي 2.15 مليون شخص، من انعدام الأمن الغذائي الحاد بمستوى “أزمة” أو أعلى، وهو المستوى الثالث على مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC).

في هذا اليوم، وبينما يركز العالم على إنهاء الفقر، من الضروري الاعتراف بأنه في غزة والضفة الغربية والمنطقة المحيطة، لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال احترام القانون الدولي، وحشد جميع الجهود لتحقيق السلام والعدالة والازدهار. ويبدأ ذلك بفرض وقف فوري لإطلاق النار في غزة ولبنان، ووضع خطة واضحة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني للأراضي الفلسطينية.

اختتام فعاليات المخيم التعليمي الترفيهي للاطفال في شمال غزة

.اختتم مركز الديمقراطية وحقوق العاملين فعاليات المخيم الاول في مدينة غزة ضمن انشطة مشروع الدعم الطارىء للعمال الفلسطينين واسرهم في قطاع غزة.
بمشاركة مائة طفل وطفلة من النازحين في مخيم الشاطىء غرب مدينة غزة, وذلك بهدف التخفيف من الضغوط النفسية التي يتعرض لها الاطفال. وتناولت الفعاليات الّتي استمرت لمدة خمسة أيام, زوايا متنوعة, منها: زاوية الألعاب والرياضة, زاوية الدعم النفسي, زاوية المسرح, الزاوية الثقافية, والزاوية الفنية والرسم والزاوية التعليمية .
شارك في تنفيذ الانشطة فريق يتكون من سبعة من المعلمين والمنشطين بالتنسيق مع نقابة العاملات في رياض الاطفال و بدعم من Misereor